۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزخرف، آية ٣٩

التفسير يعرض الآية ٣٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَن يَنفَعَكُمُ ٱلۡيَوۡمَ إِذ ظَّلَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ فِي ٱلۡعَذَابِ مُشۡتَرِكُونَ ٣٩

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وإذا كان المقام محل توهم أن يخفف الشيطان المقارن للكافر ـ في الآخرة ـ بعض عذابه ، كما هو المعتاد في الدنيا أن يخفف أحد القرينين بعض آلام الآخر ، جاء الخطاب للكافر بقوله (وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ) أيها الكفار والشياطين القرناء لهم (الْيَوْمَ) أي يوم القيامة (إِذْ ظَلَمْتُمْ) (1) المطففين : 33. أنفسكم في الدنيا بالكفر والعصيان (أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ) هذا فاعل «لن ينفعكم» أي لا يفيدكم اشتراككم في العذاب لتخفيفه عنكم بل لكل عذاب نفسه ، بدون أن يحمل قرينه بعض عذابه.