۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الزخرف، آية ٣٨

التفسير يعرض الآية ٣٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يَٰلَيۡتَ بَيۡنِي وَبَيۡنَكَ بُعۡدَ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ فَبِئۡسَ ٱلۡقَرِينُ ٣٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ويبقى الشيطان مع هذا الكافر (حَتَّى) يوم القيامة ف (إِذا جاءَنا) أي حضر للحساب والجزاء في يوم المحشر وظهر له جزاءه السيء (قالَ) مخاطبا للشيطان الذي كان يغويه في دار الدنيا ، ويمنعه عن الاهتداء (يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ) أيها الشيطان ، بعدا مثل (بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ) أي المشرق والمغرب ، وغلب المشرق ، لقاعدة تغليب الأشرف ، أو الأقرب إلى القصد ، ولذا يقال للشمس والقمر «شمسان» و «قمران» (فَبِئْسَ الْقَرِينُ) كنت لي في الدنيا حيث أوصلتني إلى هذه الحالة ، وهذا العقاب الأليم.