۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا كَانَ لَهُم مِّنۡ أَوۡلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن سَبِيلٍ ٤٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا كَانَ لَهُم مِّنۡ أَوۡلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن سَبِيلٍ ٤٦
۞ التفسير
(وَما كانَ لَهُمْ) أي للظالمين (مِنْ أَوْلِياءَ) جمع ولي ، أي أصدقاء وأحباء (يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللهِ) أي من عذاب الله ، بأن يدفعوا عنهم عذابه ونكاله ، أو أن «من دون الله» متعلق ب «أولياء» أي لا ولي غير الله ، ينصر (وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ) بأن يتركه وشأنه ، بعد أن أراه الطريق ، فلم يهتد (فَما لَهُ مِنْ سَبِيلٍ) يوصله إلى المقصد ، وهو السعادة ، إذ السبيل الوحيد ، هو سبيل الله ، فإذا تركه الإنسان ، لم يكن هناك سبيل آخر يوجب النجاة والخلاص.