۞ الآية
فتح في المصحفوَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن وَلِيّٖ مِّنۢ بَعۡدِهِۦۗ وَتَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَ يَقُولُونَ هَلۡ إِلَىٰ مَرَدّٖ مِّن سَبِيلٖ ٤٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن وَلِيّٖ مِّنۢ بَعۡدِهِۦۗ وَتَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَ يَقُولُونَ هَلۡ إِلَىٰ مَرَدّٖ مِّن سَبِيلٖ ٤٤
۞ التفسير
وبعد استعراض صورة للمؤمنين في دنياهم وآخرتهم ، يأتي السياق لنقل حال الكافرين في النشأتين (وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ) بأن يتركه وشأنه ، بعد أن أراه الطريق فلم يسلكه ، وهذا هو معنى الإضلال ، كما سبق (فَما لَهُ مِنْ وَلِيٍ) يلي أموره ، ويأخذ بيده (مِنْ بَعْدِهِ) أي من بعد الله سبحانه ، إذ لا هادي إلا الله تعالى (وَتَرَى) يا رسول الله أو أيها الرائي (الظَّالِمِينَ) الذين ظلموا أنفسهم بالكفر والعصيان ، (لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ) يوم القيامة (يَقُولُونَ هَلْ إِلى مَرَدٍّ) أي رد إلى الدنيا ، فإن (1) العدالة الإسلامية للمؤلف. «مرد» مصدر ميمي (مِنْ سَبِيلٍ) تمنيا منهم للرجوع إلى الدنيا ، حتى يعملوا صالحا ـ بظنهم ـ.