۞ الآية
فتح في المصحفوَيَسۡتَجِيبُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضۡلِهِۦۚ وَٱلۡكَٰفِرُونَ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞ ٢٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَيَسۡتَجِيبُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضۡلِهِۦۚ وَٱلۡكَٰفِرُونَ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞ ٢٦
۞ التفسير
(وَ) هو الذي (يَسْتَجِيبُ) أي يجيب (الَّذِينَ آمَنُوا) بالله ورسوله (وَعَمِلُوا) الأعمال (الصَّالِحاتِ) فهو يعطي طلباتهم إن رأى ذلك صلاحا ، وإلا أخّرها إلى القيامة ، كما ورد بذلك الأحاديث (وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ) فليس إجابة الدعاء فحسب ، بل إثابة على الدعاء ، فمن طلب من الله ولدا أعطاه ، وتفضل عليه بالثواب حيث دعاه ، أو المراد أنه يزيد على الطلب لطفا وكرما ، فمن طلب ولدا أعطاه ولدين ـ مثلا ـ (وَالْكافِرُونَ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ) في مقابل المؤمنين لهم الإجابة والفضل.