۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الشورى، آية ٢٢

التفسير يعرض الآية ٢٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

تَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ مُشۡفِقِينَ مِمَّا كَسَبُواْ وَهُوَ وَاقِعُۢ بِهِمۡۗ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فِي رَوۡضَاتِ ٱلۡجَنَّاتِۖ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمۡۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡكَبِيرُ ٢٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(تَرَى) يا رسول الله ، وأيها الرائي (الظَّالِمِينَ) في يوم القيامة مُشْفِقِينَ) أي خائفين (مِمَّا كَسَبُوا) إذ يتجلى هناك لهم ، أن أعمالهم أثمرت النيران والنكال (وَهُوَ) أي ما كسبوا ـ والمراد جزائه ، إلا أن يقال بتجسيم الأعمال ـ (واقِعٌ بِهِمْ) قطعا فلا مفر لهم منه (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ) أي الأعمال الصالحة فصحت عقيدتهم وعملهم (فِي رَوْضاتِ الْجَنَّاتِ) الروضة هي الأرض الخضرة ، بحسن النبات ، والجنة الأرض التي يحفها الشجر ، ويجنها عن الشمس والأبصار (لَهُمْ ما يَشاؤُنَ) من أنواع الملاذ (عِنْدَ رَبِّهِمْ) فلهم شرف القرب المعنوي من الله سبحانه ، كما أن لهم ما يشتهون من الملذات الجسمية (ذلِكَ) الثواب الذي ينعم الله سبحانه عليهم به (هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ) الذي تفضل الله سبحانه عليهم ، وإلا فالإنسان مهما كان عمله ، لا يستحق على الله سبحانه شيئا.