۞ الآية
فتح في المصحفيَسۡتَعۡجِلُ بِهَا ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِهَاۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مُشۡفِقُونَ مِنۡهَا وَيَعۡلَمُونَ أَنَّهَا ٱلۡحَقُّۗ أَلَآ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُمَارُونَ فِي ٱلسَّاعَةِ لَفِي ضَلَٰلِۭ بَعِيدٍ ١٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٨
۞ الآية
فتح في المصحفيَسۡتَعۡجِلُ بِهَا ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِهَاۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مُشۡفِقُونَ مِنۡهَا وَيَعۡلَمُونَ أَنَّهَا ٱلۡحَقُّۗ أَلَآ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُمَارُونَ فِي ٱلسَّاعَةِ لَفِي ضَلَٰلِۭ بَعِيدٍ ١٨
۞ التفسير
(يَسْتَعْجِلُ بِهَا) أي يطلبون عجلة الساعة ، بأن تأتيهم عاجلا (الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها) وإنما استعجالهم على وجه الاستهزاء والسخرية ، كما يسخر غير المؤمن بالساعة إذا ذكّر بها (وَالَّذِينَ آمَنُوا) بالله ورسوله والمعاد (مُشْفِقُونَ) أي خائفون (مِنْها) أي من الساعة ، لما يعلمون من أهوالها ، ولخوفهم ، بأن يكونوا قد قصروا ، فيسألهم عقابها ونكالها (وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا) أي الساعة (الْحَقُ) الذي لا كذب فيه مقابل الكفار ، الذين يظنون أنها باطلة ، لا حقيقة لها (أَلا) فليتنبه السامع (إِنَّ الَّذِينَ يُمارُونَ) أي يجادلون من المراء ، وهو الجدال (فِي السَّاعَةِ) ليثبتوا بطلانها ، منكرين لوجودها (لَفِي ضَلالٍ) وابتعاد عن الصواب (بَعِيدٍ) كالإنسان الذي يضل عن الجادة كثيرا ، ومقابل العصاة ، الذين هم في ضلال ، ولكن ليس بذلك البعد ، فإنهم أقرب إلى الجادة ، من منكر المعاد.