۞ الآية
فتح في المصحفلَهُۥ مَقَالِيدُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ١٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢
۞ الآية
فتح في المصحفلَهُۥ مَقَالِيدُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ١٢
۞ التفسير
(لَهُ) سبحانه (مَقالِيدُ) جمع مقلاد وهو المفتاح (السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) فإن مفتاح الصحة والمرض ، والغنى والفقر ، والحياة والموت ، والإيجاد والإعدام ، وغيرها ... ، بيده ، وهذا من باب التشبيه ، فإن من بيده المفتاح يكون مسيطرا على الخزينة التي منها العطاء والمنح (يَبْسُطُ الرِّزْقَ) أي يوسعه (لِمَنْ يَشاءُ) من عباده (وَيَقْدِرُ) أي يضيق الرزق لمن يشاء ، حسب حكمته في التوسعة والتضييق ، وليس معنى هذا ، أن لا مدخلية للطلب ، إذ الطلب من جملة الأشياء التي قررها سبحانه للرزق ، كما أن الزواج من جملة الأسباب التي قررها سبحانه للولد ، وإن كان الولد من خلقه تعالى (إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) ومن علمه جعل بعض الناس أغنياء ، بأن وسع عليهم ، وجعل بعضهم فقراء ، بأن ضيق عليهم.