۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ فَذُو دُعَآءٍ عَرِيضٖ ٥١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥١
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ فَذُو دُعَآءٍ عَرِيضٖ ٥١
۞ التفسير
(وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ) والمراد به الإنسان المنحرف ، كما سبق في الآية السابقة (أَعْرَضَ) عن الله سبحانه (وَنَأى بِجانِبِهِ) أي بعد بجانبه عن الاعتراف بالله وشكره ، تشبيه بالإنسان المعرض عن شيء ، حيث يبعد نفسه منه بعدا حسيا (وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ) من مرض وفقر وخوف وما شابه (فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ) يكثر الإلحاح والطلب منا لرفع ضره ، و «العريض» أبلغ من «الطويل» ، إذ العريض لا يكون إلا طويلا ، وإلا لا يسمى عريضا ، بخلاف الطويل ، فإنه لا يلازم العريض.