۞ الآية
فتح في المصحفلَّا يَسۡـَٔمُ ٱلۡإِنسَٰنُ مِن دُعَآءِ ٱلۡخَيۡرِ وَإِن مَّسَّهُ ٱلشَّرُّ فَيَـُٔوسٞ قَنُوطٞ ٤٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٩
۞ الآية
فتح في المصحفلَّا يَسۡـَٔمُ ٱلۡإِنسَٰنُ مِن دُعَآءِ ٱلۡخَيۡرِ وَإِن مَّسَّهُ ٱلشَّرُّ فَيَـُٔوسٞ قَنُوطٞ ٤٩
۞ التفسير
ثم يأتي السياق ليصف حال الكفار في الدنيا ، بعد أن أرى جانبا من حالهم في الآخرة ، ليبين وجه إصلائهم النار في الآخرة ، إنه لانحرافهم في الدنيا ، فبالإضافة إلى كفرهم ، إنهم منسلخون عن الفضيلة (لا يَسْأَمُ الْإِنْسانُ) أي لا يمل ولا يكل (مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ) ويطلبه ، فهو يدعو الخير ويطلبه لنفسه دائما أبدا لا قناعة له ولا رضى في نفسه ، مما حصل عليه بقدر الكفاية (وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ) مجرد إحساس ، من فقر ومرض وخوف وما أشبه (فَيَؤُسٌ) أي شديد اليأس من الفرج (قَنُوطٌ) من رحمة الله تعالى.