۞ الآية
فتح في المصحفوَمَنۡ أَحۡسَنُ قَوۡلٗا مِّمَّن دَعَآ إِلَى ٱللَّهِ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ٣٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَنۡ أَحۡسَنُ قَوۡلٗا مِّمَّن دَعَآ إِلَى ٱللَّهِ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ٣٣
۞ التفسير
ثم يأتي السياق توجيه الناس إلى دعوة الرسول ، وأنها ليست إلا إلى الخير ، وللخير ، فلما ذا يفر منها الكفار والعصاة؟ (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً) استفهام يراد به النفي ، أي لا أحد أحسن قولا (مِمَّنْ دَعا إِلَى اللهِ) الذي هو خالق البشر ومالك كل شيء (وَعَمِلَ صالِحاً) الملازم لعدم السّيئ (وَقالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) الذين أسلموا لله تعالى ، في كل أمر ونهي ، وممن أرشد ودعا ، فهو مسلم ، عامل للصالحات ، داع إلى الله تعالى ، وهل هناك أحسن منه؟