۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة فصلت، آية ٢٠

التفسير يعرض الآية ٢٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

حَتَّىٰٓ إِذَا مَا جَآءُوهَا شَهِدَ عَلَيۡهِمۡ سَمۡعُهُمۡ وَأَبۡصَٰرُهُمۡ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٢٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(حَتَّى إِذا ما جاؤُها) أي وصلوا إلى النار ، و «ما» زائدة جيء بها ، لتأكيد اتصال الشهادة بالحضور ـ كما في الصافي ـ (شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ) بالاستماع إلى المحارم (وَأَبْصارُهُمْ) بالنظر إلى المحرمات (وَجُلُودُهُمْ) بلمس الحرام ، من أخذ ، ومشي عليه ، وزنا ، وما أشبه (بِما كانُوا يَعْمَلُونَ) من أنواع المعاصي ، كما قال سبحانه (الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَتُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ) (1) فإن الله سبحانه ، يجعل فيها حاسة النطق والتكلم ، كما جعل في اللسان. (1) يس : 66.