۞ الآية
فتح في المصحفذَٰلِكُم بِمَا كُنتُمۡ تَفۡرَحُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَبِمَا كُنتُمۡ تَمۡرَحُونَ ٧٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٥
۞ الآية
فتح في المصحفذَٰلِكُم بِمَا كُنتُمۡ تَفۡرَحُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَبِمَا كُنتُمۡ تَمۡرَحُونَ ٧٥
۞ التفسير
(ذلِكُمْ) «ذا» إشارة إلى العذاب الذي يحيط بهم ، و «كم» خطاب بسبب ما (كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِ) بأن كنتم تبطرون وتتكبرون بالأعمال الإجرامية (وَبِما كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ) من مرح ، وهو الفرح بالباطل بتوسع فهو أخص من الفرح ، وهكذا يكون المجرمون دائما ، إن فرحهم بالباطل ، وهم يوسعون في الفرح ، بخلاف المؤمنين الذين فرحهم بالحق ، وهم يفرحون بقدر ، حيث يعلمون أن وراءهم يوما مهولا ، كما قال الله (إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ) (1).