۞ الآية
فتح في المصحفمِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا بَل لَّمۡ نَكُن نَّدۡعُواْ مِن قَبۡلُ شَيۡـٔٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٧٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٤
۞ الآية
فتح في المصحفمِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا بَل لَّمۡ نَكُن نَّدۡعُواْ مِن قَبۡلُ شَيۡـٔٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٧٤
۞ التفسير
(مِنْ دُونِ اللهِ) متعلق ب «تشركون» فإنهم لما كانوا يعبدون الله ، ويعبدون الأصنام ، استثنى «الله» سبحانه (قالُوا) أي المشركون في الجواب (ضَلُّوا عَنَّا) أي ضاعوا عنا ، ولا نجدهم (بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُوا مِنْ قَبْلُ) في الدنيا (شَيْئاً) ، وهذا إما يقولونه إنكارا ، لعلهم يتخلصون بهذا الإنكار ، من تبعة عبادة الأصنام ، كما في آية أخرى يقولون (وَاللهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ) (2) وإما أن مرادهم ، أن ما كنا ندعوا (1) البقرة : 25. (2) الأنعام : 24. في الدنيا ، لم يكن شيئا يستحق العبادة ، وينفع أو يضر ، نحو «يا أشباه الرجال ولا رجال» فقد نفوا الذات مريدين نفي الصفة (كَذلِكَ) أي كما أبطل الله سبحانه عبادة هؤلاء للأصنام (يُضِلُّ اللهُ) سائر (الْكافِرِينَ) فلا يهديهم طريق الجنة ، ويبطل عبادتهم وأعمالهم ، أو المعنى يضلهم في الدنيا ، بأن يتركهم وشأنهم ، حين رآهم لم يقبلوا الهدى ، فلا يلطف بهم الألطاف الخفية ، حتى يعملوا ما ينتفعون به في الآخرة.