۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ سُلۡطَٰنٍ أَتَىٰهُمۡۖ كَبُرَ مَقۡتًا عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ كَذَٰلِكَ يَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلۡبِ مُتَكَبِّرٖ جَبَّارٖ ٣٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٥
۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ سُلۡطَٰنٍ أَتَىٰهُمۡۖ كَبُرَ مَقۡتًا عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ كَذَٰلِكَ يَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلۡبِ مُتَكَبِّرٖ جَبَّارٖ ٣٥
۞ التفسير
ثم بين لهم كيف يقطع الله لطفه عن بعض الناس ، حتى يتيهون في الضلال والانحراف (الَّذِينَ يُجادِلُونَ) أي يعاندون (فِي) البحث ، حول (آياتِ اللهِ) أي أدلته الدالة على وجوده وسائر صفاته (بِغَيْرِ سُلْطانٍ) أي حجة (أَتاهُمْ) ذلك السلطان ، من عقل أو نقل ، فجادلهم عن الهوى ، لا عن الدليل والبرهان (كَبُرَ) ذلك الجدال (مَقْتاً) أي من حيث المقت ، فإن الغضب على ذلك المجادل كبير (عِنْدَ اللهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا) فالله يلعن المجادل ، والمؤمنون يبغضونه (كَذلِكَ) أي بهذا النحو من الطبع ، وهو ختم القلب على الكفر بعد أن جاء الهدى ، فجادل بدون الدليل (يَطْبَعُ اللهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ) فكبره عن الحق وتجبّره في الأرض ، أورث ، أن ختم الله على قلبه ، وقد سبق أن القلب قابل لكل شيء ، فإذا أعرض الإنسان عن الحق إلى الباطل ، يستمر إيحاء الباطل على قلبه في كل مناسبة ، حتى يكون الباطل ملكة له ، فلا يقبل الهدى أبدا ، لا بالاضطرار ، وإنما بالاختيار والنفرة عن الحق عنادا.