۞ الآية
فتح في المصحفيَوۡمَ تُوَلُّونَ مُدۡبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ ٱللَّهِ مِنۡ عَاصِمٖۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ ٣٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٣
۞ الآية
فتح في المصحفيَوۡمَ تُوَلُّونَ مُدۡبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ ٱللَّهِ مِنۡ عَاصِمٖۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ ٣٣
۞ التفسير
(يَوْمَ تُوَلُّونَ) عن العذاب ، فأين منه (مُدْبِرِينَ) بزعم أن الفرار ينجي من عذاب الله (ما لَكُمْ مِنَ اللهِ مِنْ عاصِمٍ) أي لا يحفظكم من بأس الله أحد ، فإذا جاء العذاب ، لا يتمكن أن يمنع عنه مانع (وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ) بأن تركه في الظلمات ، حتى يفعل ما يشاء ، وقطع عنه الألطاف (1) الأعراف : 51. (2) المدثر : 43. الخفية ، بعد أن أرشده إلى الطريق ، فلم يقبل (فَما لَهُ مِنْ هادٍ) أي ليس له أحد يهديه ، بأن يفيض عليه من ألطافه الخاصة ، فاحذروا أن تكونوا من أولئك الزمرة.