۞ الآية
فتح في المصحفذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَكَفَرُواْ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ قَوِيّٞ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ٢٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٢
۞ الآية
فتح في المصحفذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَكَفَرُواْ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ قَوِيّٞ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ٢٢
۞ التفسير
(ذلِكَ) العذاب الذي نزل بهم ، إنما كان لأجل كفرهم وتماديهم في العصيان بسبب أنهم (كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ) بالآيات البينات أي الواضحات ، والمعاجز الظاهرات الباهرات (فَكَفَرُوا) ولم يؤمنوا بعد إتمام الحجة (فَأَخَذَهُمُ اللهُ) بذنوبهم ، بأن عذبهم وأهلكهم (إِنَّهُ) سبحانه (قَوِيٌ) يقوى على ما يريد (شَدِيدُ الْعِقابِ) فإذا عاقب أحدا تمكن من ذلك ، وعقابه شديدا أليما.