۞ الآية
فتح في المصحفيَوۡمَ هُم بَٰرِزُونَۖ لَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِنۡهُمۡ شَيۡءٞۚ لِّمَنِ ٱلۡمُلۡكُ ٱلۡيَوۡمَۖ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ ١٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٦
۞ الآية
فتح في المصحفيَوۡمَ هُم بَٰرِزُونَۖ لَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِنۡهُمۡ شَيۡءٞۚ لِّمَنِ ٱلۡمُلۡكُ ٱلۡيَوۡمَۖ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ ١٦
۞ التفسير
(يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ) أي ظاهرون من قبورهم (لا يَخْفى عَلَى اللهِ مِنْهُمْ) أي من الناس (شَيْءٌ) فكل شيء منهم من الأجساد ، والأعمال ، والنوايا ، منكشفة لديه سبحانه ، ويقول الله سبحانه ، حينذاك (لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ)؟ تقريعا للذين اغتصبوا الملك في الدنيا ، ولمن أشركوا بالله بزعم أن لله شريكا في الملك ، ويأتي الجواب من قبله أو قبل صلحاء الناس والملائكة (لِلَّهِ الْواحِدِ) الذي لا شريك له (الْقَهَّارِ) الذي يقهر الكون حسب ما يشاء.