۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة غافر، آية ١٢

التفسير يعرض الآية ١٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

ذَٰلِكُم بِأَنَّهُۥٓ إِذَا دُعِيَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُۥ كَفَرۡتُمۡ وَإِن يُشۡرَكۡ بِهِۦ تُؤۡمِنُواْۚ فَٱلۡحُكۡمُ لِلَّهِ ٱلۡعَلِيِّ ٱلۡكَبِيرِ ١٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

لكن لا مجال لهم في الخروج ، ويقال : (كَلَّا إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها) (1) (وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ) (2) ثم يقال لهم (ذلِكُمْ) العذاب الذي حل بكم ، و «كم» خطاب (بِأَنَّهُ إِذا دُعِيَ اللهُ وَحْدَهُ) وإنه لا إله إلّا هو ، كما كان يدعوه المؤمنون (كَفَرْتُمْ) وأنكرتم أن يكون واحدا (وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ) أي بالله (تُؤْمِنُوا) بالآلهة المتعددة كما كان يفعل المشركون (فَالْحُكْمُ) أي فصل هذه القضية ، والحكم عليكم في الآخرة بالنار والعذاب (لِلَّهِ الْعَلِيِ) الرفيع الذي لا شريك له ، فهو أرفع من كل شيء (الْكَبِيرِ) الذي لا أكبر منه ، في ذاته وصفاته.