۞ الآية
فتح في المصحفقَالُواْ رَبَّنَآ أَمَتَّنَا ٱثۡنَتَيۡنِ وَأَحۡيَيۡتَنَا ٱثۡنَتَيۡنِ فَٱعۡتَرَفۡنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلۡ إِلَىٰ خُرُوجٖ مِّن سَبِيلٖ ١١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١
۞ الآية
فتح في المصحفقَالُواْ رَبَّنَآ أَمَتَّنَا ٱثۡنَتَيۡنِ وَأَحۡيَيۡتَنَا ٱثۡنَتَيۡنِ فَٱعۡتَرَفۡنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلۡ إِلَىٰ خُرُوجٖ مِّن سَبِيلٖ ١١
۞ التفسير
(قالُوا) وهم معترفون أذلاء ، قد رفع عن أعينهم الغشاء ، يا (رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ) موتا حين كنا ترابا ، وموتا بعد الحياة الدنيوية ، أي جعلنا ميتا مرتين ، والإماتة بالنسبة إلى الموت الترابي ، وإن كان خلاف المنصرف ، إلا أنه غير بعيد ، بالنسبة إلى ما ورد في أحوال الإنسان ، حيث لا موت جديد ، بعد الموت الدنيوي ، وما ورد أنه بالنسبة إلى الرجعة ، فالظاهر أنه من باب المصداق ، وإلا فالكفار كلهم لا يحبون الرجعة ، وظاهر الآية أنه بالنسبة إلى الكلي (وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ) أي حياتين ، حياة بالتولد في الدنيا ، وحياة بعد الموت في القيامة ، وإنما يقول الكفار ذلك خضوعا وتخشعا ، كالمجرم الذي يعترف بذنبه تخشعا ، ويريدون بذلك اعترافهم ، بأن أزمّة الأمور بأيدي الله سبحانه (فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا) ، حيث كفرنا بك وعصينا (فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ) من حالة القيامة والنار ، إلى الدنيا لنعمل صالحا (مِنْ سَبِيلٍ)؟ وهذا طلب بتأدب خوفا ووجلا من الطلب الصريح.