۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ أُوحِيَ إِلَيۡكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكَ لَئِنۡ أَشۡرَكۡتَ لَيَحۡبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٦٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ أُوحِيَ إِلَيۡكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكَ لَئِنۡ أَشۡرَكۡتَ لَيَحۡبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٦٥
۞ التفسير
ثم أكد الله سبحانه شأن التوحيد ، حتى أن كل أحد أشرك حبط عمله ، ولو كان نبيا ، وقد تقرر في الأدب والمنطق ، أن صدق الشرطية بصدق التلازم ، وإن استحال خارجية أحد الطرفين ، كما لو قلت : لو جمع النقيضان تغير وجه العالم ، فإن كلا من جمع النقيضين ، وتغير وجه العالم ، هكذا ، مستحيل ، إلا أن القضية صادقة للتلازم ، ومن هذا الباب قوله سبحانه (وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ) يا رسول الله (وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ) من الأنبياء والرسل (لَئِنْ أَشْرَكْتَ) بالله ، ودعوت معه غيره (لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ) وحبط العمل بطلانه ، بأن لا يكون له ثواب ، أي لم يكن لك أجر على أعمالك الحسنة (وَلَتَكُونَنَ) حين أشركت (مِنَ الْخاسِرِينَ) الذين خسروا أنفسهم وأهليهم ، دنياهم وآخرتهم ، وتوجه الخطاب إلى الرسول ، وسائر الرسل ، لتنبيه الناس ، بأن الأمر هكذا ، حتى بالنسبة إلى أعظم الناس.