۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ ٱجۡتَنَبُواْ ٱلطَّٰغُوتَ أَن يَعۡبُدُوهَا وَأَنَابُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ لَهُمُ ٱلۡبُشۡرَىٰۚ فَبَشِّرۡ عِبَادِ ١٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ ٱجۡتَنَبُواْ ٱلطَّٰغُوتَ أَن يَعۡبُدُوهَا وَأَنَابُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ لَهُمُ ٱلۡبُشۡرَىٰۚ فَبَشِّرۡ عِبَادِ ١٧
۞ التفسير
(وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ) المراد به الشيطان ، أو كل قائد ضال شديد الطغيان ، ويطلق على الأوثان تشبيها ، وإلا فليست الأوثان تطغى وتجاوز الحدّ (أَنْ يَعْبُدُوها) بدل اشتمال للطاغوت ، أي اجتنبوا عبادتها ، (وَأَنابُوا) أي رجعوا عن الكفر والعصيان (إِلَى اللهِ) بأن (1) البقرة : 195. آمنوا وأطاعوا ، والرجوع ، إنما هو بالنسبة إلى من كان كافرا عاصيا ، ويدخل غيره في العموم بالملاك (لَهُمُ الْبُشْرى) أي البشارة بخير الدنيا وسعادة الآخرة (فَبَشِّرْ) يا رسول الله (عِبادِ) أصله عبادي حذف ياء المتكلم تخفيفا.