۞ نور الثقلين

سورة الزمر، آية ١٧

التفسير يعرض الآية ١٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَٱلَّذِينَ ٱجۡتَنَبُواْ ٱلطَّٰغُوتَ أَن يَعۡبُدُوهَا وَأَنَابُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ لَهُمُ ٱلۡبُشۡرَىٰۚ فَبَشِّرۡ عِبَادِ ١٧

۞ التفسير

نور الثقلين

٣١

في مجمع البيان: والذين اجتنبوا الطاغوت ان يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرى وروى أبو بصير عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: أنتم هم، ومن أطاع جبارا فقد عبده.

٣٢

في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن حماد بن عثمان عن أبي عبيدة الحذاء عن أبي عبد الله عليه السلام ( 8 ) حديث طويل يقول فيه عليه السلام بعد أن ذكر فضل الامام والمعترفين به: ثم نسبهم فقال: (الذين آمنوا) يعنى بالامام (وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي تنزل معه أولئك هم المفلحون) يعنى (الذين اجتنبوا الطاغوت ان يعبدوها) والجبت والطاغوت فلان وفلان وفلان، والعبادة طاعة الناس لهم، ثم قال: (أنيبوا إلى ربكم واسلموا له) ثم جزاهم فقال: (لهم البشرى في الحياة الدنيا وفى الآخرة) والامام يبشرهم بقيام القائم وبظهوره وبقتل أعدائهم وبالنجاة في الآخرة، والورود على محمد صلى الله عليه وآله الصادقين على الحوض.