۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡ نَشَآءُ لَطَمَسۡنَا عَلَىٰٓ أَعۡيُنِهِمۡ فَٱسۡتَبَقُواْ ٱلصِّرَٰطَ فَأَنَّىٰ يُبۡصِرُونَ ٦٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡ نَشَآءُ لَطَمَسۡنَا عَلَىٰٓ أَعۡيُنِهِمۡ فَٱسۡتَبَقُواْ ٱلصِّرَٰطَ فَأَنَّىٰ يُبۡصِرُونَ ٦٦
۞ التفسير
ولا يظنن هؤلاء الكفار ، أنا لا نتمكن من النكال بهم في الدنيا ، فإنا (1) الأنعام : 24. (2) فصلت : 22. إنما نمهلهم هنا ، وإلا فنقدر على مسخهم ، وإنزال مختلف صنوف العقاب بهم جزاء على أعمالهم (وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ) أي لأعميانهم ، يقال طمس على عينه إذا محاها حتى لم يبق منها أثر (فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ) تسابقوا على الصراط ، أي الطريق ، فإن العميان حين يتسابقون لسلوك الطريق ، يرى الإنسان منظرا مضحكا (فَأَنَّى يُبْصِرُونَ) أي كيف يبصرون الطريق بعد العمى ، حتى لا يصطدم بعضهم ببعض ، ولا يسقط بعضهم بعضا؟