۞ الآية
فتح في المصحفوَمَالِيَ لَآ أَعۡبُدُ ٱلَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٢٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَالِيَ لَآ أَعۡبُدُ ٱلَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٢٢
۞ التفسير
ثم التفت حبيب من الخطاب إلى التكلم ، فقال (وَما لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي) أي أيّ شيء لي في عدم عبادتي لله الذي خلقني؟ فإن «فطر» بمعنى خلق ، وكان هذا الكلام للقوم ، بصورة مؤدبة لا تثيرهم ، ولا تزعجهم (وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) أيها القوم ، في يوم القيامة ، فهو المبدئ والمعيد ، فكونه خالقا موجب للشكر والعبادة وكونه مرجعا موجب للخوف والعبادة ، فإن الإنسان إنما يطيع أحدا ، إذا تفضل عليه ، أو خاف عقابه ، والأمران مجتمعان فيه سبحانه.