۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة فاطر، آية ٣٨

التفسير يعرض الآية ٣٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

إِنَّ ٱللَّهَ عَٰلِمُ غَيۡبِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ٣٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(إِنَّ اللهَ عالِمُ غَيْبِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) فالله سبحانه ، كما أنه (1) الأنعام : 29. خالقهما ، عالم بما غاب عن الحواس ، في السماوات والأرض (إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ) أي بالأشياء ، التي تدور في صدور الناس ، ولعل الإتيان بهذه الجملة هنا ، باعتبار أنه يعلم ما في صدور الكفار ، من أنهم ، لا ينوون الإقلاع ، صدقا ، إن رجعوا إلى الدنيا ، كما هو شأن المعاند دائما ، ولذا قال سبحانه (وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ).