۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِيٓ أَذۡهَبَ عَنَّا ٱلۡحَزَنَۖ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٞ شَكُورٌ ٣٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِيٓ أَذۡهَبَ عَنَّا ٱلۡحَزَنَۖ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٞ شَكُورٌ ٣٤
۞ التفسير
وبالإضافة إلى هذه النعم الجسمية ، يتنعّم أهل الجنة بالنعم الروحية (وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ) الأحزان ، التي تنتاب الإنسان في الدنيا ، فلا حزن هناك ولا غم ، بل سرور وحبور (إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ) لذنوبنا ومعاصينا (شَكُورٌ) لطاعاتنا وعبادتنا ، ومن شكره ، أنه تفضل علينا بهذه النعم الجسام ، فإن الشخص إنما يعطي العامل الجزاء ، إذا شكر عمله ، وقبله بقبول حسن.