۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة فاطر، آية ٣٤

التفسير يعرض الآية ٣٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِيٓ أَذۡهَبَ عَنَّا ٱلۡحَزَنَۖ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٞ شَكُورٌ ٣٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وبالإضافة إلى هذه النعم الجسمية ، يتنعّم أهل الجنة بالنعم الروحية (وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ) الأحزان ، التي تنتاب الإنسان في الدنيا ، فلا حزن هناك ولا غم ، بل سرور وحبور (إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ) لذنوبنا ومعاصينا (شَكُورٌ) لطاعاتنا وعبادتنا ، ومن شكره ، أنه تفضل علينا بهذه النعم الجسام ، فإن الشخص إنما يعطي العامل الجزاء ، إذا شكر عمله ، وقبله بقبول حسن.