۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗاۚ وَإِن مِّنۡ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٞ ٢٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٤
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗاۚ وَإِن مِّنۡ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٞ ٢٤
۞ التفسير
(إِنَّا أَرْسَلْناكَ) يا رسول الله (بِالْحَقِ) أي إرسالا بالحق ، لا بالباطل ، لأجل اللهو واللعب ، والإفساد ، وما أشبه ، من الإرسالات الباطلة ، فإذا أرسل أحد آخر للإفساد ، كان إرسالا باطلا ، وإذا أرسل أحد آخر للإصلاح ، كان إرسالا بالحق ، في حال كونك (بَشِيراً) تبشر المؤمنين المطيعين بالجنان (وَنَذِيراً) تنذر الكفار والعاصين بالنيران ، فشأنك البشارة والإنذار ، ولا يرتبط بك ، من آمن ، ومن لم يؤمن (وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ) ما من أمة من الأمم السابقة (إِلَّا خَلا) أي مضى (فِيها) في تلك الأمة (نَذِيرٌ) ينذرهم إذا كفروا وعصوا ، قوبلوا بالعقاب والنكال ، فأنت مثل أولئك المنذرين ، وكما أنه لم يضرهم عدم استجابة الأمم كذلك لا يضرك عدم استجابة الناس لك.