۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗاۚ وَإِن مِّنۡ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٞ ٢٤
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٢٤
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗاۚ وَإِن مِّنۡ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٞ ٢٤
۞ التفسير
وقوله عز وجل: وان من أمة الا خلا فيها نذير قال: لكل زمان امام.
في أصول الكافي باسناده إلى أبى جعفر عليه السلام قال: يا معشر الشيعة خاصموا بسورة انا أنزلناه تفلجوا، فوالله انها لحجة الله تبارك وتعالى على الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وانها لسيدة دينكم وانها لغاية علمنا، يا معشر الشيعة خاصموا (بحم والكتاب المبين انا أنزلناه في ليلة مباركة انا كنا منذرين) فإنها لولاة الامر خاصة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله يا معشر الشيعة يقول الله تبارك وتعالى: (وان من أمة الا خلا فيها نذير) قيل: يا أبا جعفر نذيرها محمد صلى الله عليه وآله؟قال: صدقت فهل كان نذير وهو حي من البعثة في أقطار الأرض؟فقال السائل: لا، قال أبو جعفر عليه السلام: أرأيت بعيثه أليس نذيره؟كما أن رسول الله صلى الله عليه وآله في بعثته من الله عز وجل نذير؟فقال: بلى، قال: فكذلك لم يمت محمد الا وله بعيث نذير، قال: فان قلت لا، فقد ضيع رسول الله صلى الله عليه وآله من في أصلاب الرجال من أمته، قال: وما يكفيهم القرآن؟قال: بلى ان وجدوا له مفسرا قال: وما فسره رسول الله صلى الله عليه وآله؟قال: بلى قد فسره لرجل واحد، وفسر للأمة شأن ذلك الرجل وهو علي بن أبي طالب عليه السلام والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة ( 10 ).
في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله في احتجاج أبى عبد الله الصادق عليه السلام قال السائل: فأخبرني عن المجوس أفبعث إليهم نبيا فانى أجد لهم كتبا محكمة ومواعظ بليغة وأمثالا شافية، ويقرون بالثواب والعقاب ولهم شرايع يعملون بها قال: ما من أمة الا خلا فيها نذير وقد بعث إليهم نبي بكتاب من عند الله فأنكروه وجحدوا كتابه.