۞ الآية
فتح في المصحفأَفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَم بِهِۦ جِنَّةُۢۗ بَلِ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ فِي ٱلۡعَذَابِ وَٱلضَّلَٰلِ ٱلۡبَعِيدِ ٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨
۞ الآية
فتح في المصحفأَفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَم بِهِۦ جِنَّةُۢۗ بَلِ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ فِي ٱلۡعَذَابِ وَٱلضَّلَٰلِ ٱلۡبَعِيدِ ٨
۞ التفسير
ثم أخذوا يرددون بين أنفسهم ، وينسبون الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى هذه الأمور (أَفْتَرى عَلَى اللهِ كَذِباً) أي هل أنه في كلامه هذا مفتري على الله ، فالله سبحانه لم يبعثه ، ولم يقل له ذلك ، وإنما هو ينسب إلى الله ذلك كذبا؟ (أَمْ بِهِ جِنَّةٌ) أي جنون ، ويسمى زوال العقل جنونا لأن المرض يستر العقل؟ ومرادهم أنه لا يخلو أن يكون إما عاقل كاذب ، أو مجنون لا يشعر ما يقول ، ثم رد الله سبحانه عليهم بأنه صادق عاقل ، فليس الأمر كما قالوا (بَلِ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ) المتعجبون من قول الرسول (فِي الْعَذابِ) هناك (وَالضَّلالِ الْبَعِيدِ) هنا ، فقد أثبت لهم أمرين ، كما أنهم أثبتوا للرسول أحد أمرين ، والمراد أن ضلالهم وانحرافهم عن الطريق بعيدا جدا ، لا كالعاصي الذي هو ضال ، ولكنه قريب إلى الطريق.