۞ الآية
فتح في المصحففَٱلۡيَوۡمَ لَا يَمۡلِكُ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٖ نَّفۡعٗا وَلَا ضَرّٗا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ٤٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٢
۞ الآية
فتح في المصحففَٱلۡيَوۡمَ لَا يَمۡلِكُ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٖ نَّفۡعٗا وَلَا ضَرّٗا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ٤٢
۞ التفسير
(فَالْيَوْمَ) يعني يوم القيامة الذي يقع فيه ذلك المشهد والحوار (لا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ) أي لا يملك المعبودين للعابدين (نَفْعاً وَلا ضَرًّا) لا ثوابا ولا عقابا ، وإنما الثواب والعقاب بيد الله وحده ، وهكذا يخسر العابدون ، حتى من نصر المعبودين (وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا) أنفسهم ، بعبادة غير الله (ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِها) أي بتلك النار (تُكَذِّبُونَ) في الحياة الدنيا ، حين أنكرتم البعث والنشور.