۞ الآية
فتح في المصحفوَمَآ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُم بِٱلَّتِي تُقَرِّبُكُمۡ عِندَنَا زُلۡفَىٰٓ إِلَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ جَزَآءُ ٱلضِّعۡفِ بِمَا عَمِلُواْ وَهُمۡ فِي ٱلۡغُرُفَٰتِ ءَامِنُونَ ٣٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَآ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُم بِٱلَّتِي تُقَرِّبُكُمۡ عِندَنَا زُلۡفَىٰٓ إِلَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ جَزَآءُ ٱلضِّعۡفِ بِمَا عَمِلُواْ وَهُمۡ فِي ٱلۡغُرُفَٰتِ ءَامِنُونَ ٣٧
۞ التفسير
(وَما أَمْوالُكُمْ) أيها البشر (وَلا أَوْلادُكُمْ) التي منحتموها بالمكانة التي (تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى) مصدر زلف بمعنى قرب ، وهو منصوب على المصدرية أي تقربكم تقربا (إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً) فإن الإيمان والعمل الصالح مقربا لله سبحانه ، والاستثناء منقطع ، والأصل لا تقرب إلا الإيمان ، والعمل الصالح ، لا الأموال والأولاد ـ كما سبق ، في وجه الاستثناءات المنقطعة ـ (فَأُولئِكَ) الذين آمنوا وعملوا الصالحات (لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ) من إضافة الموصوف إلى الصفة ، أي إن جزاءهم مضاعف ، فهو أضعاف أعمالهم ، كما قال سبحانه (مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها) (1) بسبب ما (عَمِلُوا) من الإيمان والصالحات (وَهُمْ فِي الْغُرُفاتِ) جمع غرفة وهي البيت فوق البناء ، أي في غرف الجنة (آمِنُونَ) من الأهوال ، والأحزان ، والمصائب. (1) الأنعام : 161.