۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ إِنَّ رَبِّي يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ٣٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٦
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ إِنَّ رَبِّي يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ٣٦
۞ التفسير
وهكذا كان يقول أشراف مكة في مقابل الرسول (قُلْ) يا رسول الله في جوابهم ، إن كثرة الأموال والأولاد ، ليست دليلا على حب الله للشخص ، وإنما التوسعة والتضييق حسب المصلحة والحكمة ، ف (إِنَّ رَبِّي) الذي خلقني وأرسلني (يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ) من عبيده (وَيَقْدِرُ) أي يضيق حسب ما يراه حكمة وصلاحا فالتوسعة على المؤمن للثواب والجزاء ، وعلى الكافر للإملاء (وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) ذلك ، فيظنون أن كثرة المال والأولاد ، لكرامة الشخص على الله تعالى.