۞ الآية
فتح في المصحفوَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِي قَرۡيَةٖ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتۡرَفُوهَآ إِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ ٣٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِي قَرۡيَةٖ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتۡرَفُوهَآ إِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ ٣٤
۞ التفسير
وقد كان الانحراف عن الهداية ، عادة عامة لجميع الأشراف ، لدى مواجهة الرسل ، فإن شرفهم المزعوم ، كان يصدهم عن قبول الحق ، وانخراطهم في سلك المؤمنين (وَما أَرْسَلْنا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ) ينذر الناس من عاقبة أعمالهم ، ووبال كفرهم وعصيانهم (إِلَّا قالَ مُتْرَفُوها) أي الأغنياء المتنعمون بالترف ، والرفاه (إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ) أيها الأنبياء (كافِرُونَ) لا نصدق به ، ولا نقبله.