۞ الآية
فتح في المصحفقُل لَّكُم مِّيعَادُ يَوۡمٖ لَّا تَسۡتَـٔۡخِرُونَ عَنۡهُ سَاعَةٗ وَلَا تَسۡتَقۡدِمُونَ ٣٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٠
۞ الآية
فتح في المصحفقُل لَّكُم مِّيعَادُ يَوۡمٖ لَّا تَسۡتَـٔۡخِرُونَ عَنۡهُ سَاعَةٗ وَلَا تَسۡتَقۡدِمُونَ ٣٠
۞ التفسير
(قُلْ) يا رسول الله في جوابهم (لَكُمْ) أيها الكفار (مِيعادُ يَوْمٍ) أي ميقات يوم ينزل بكم ما وعدتم من العذاب والنكال ، والمراد وقت وفاتهم ، أو يوم القيامة عند بعثهم (لا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ ساعَةً) أي لا تتأخرون عن ذلك اليوم مقدار ساعة ـ التي هي جزء الزمن ـ (وَلا تَسْتَقْدِمُونَ) أي لا تتقدمون عليه مقدار ساعة ، وكان الإتيان من باب الاستفعال ، لبيان ، أن طلب التقديم والتأخير ، لا ينفع فلكلّ أجل وكتاب.