۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَآءَتۡكُمۡ جُنُودٞ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا وَجُنُودٗا لَّمۡ تَرَوۡهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرًا ٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩
۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَآءَتۡكُمۡ جُنُودٞ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا وَجُنُودٗا لَّمۡ تَرَوۡهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرًا ٩
۞ التفسير
ثم يذكّر الله سبحانه المؤمنين ببعض نعمه عليهم ، مما يقوي فيهم روح الإيمان ويستمروا على الصدق (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) إما خاص بمن كان في الواقعة ، وإما عام شامل لكل المؤمنين باعتبار ، أن ذلك النصر عاد على الجميع بالخير (اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ) في قصة غزوة الأحزاب (إِذْ جاءَتْكُمْ) أيها المؤمنون (جُنُودٌ) من الكفار لتدميرهم (فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً) هبت عليهم حتى أكفأت قدورهم ، ونزعت فساطيطهم ، ورمت بالرمل والحصباء في وجوههم (وَ) أرسلنا (جُنُوداً) من الملائكة لإلقاء الرعب في قلوبهم (لَمْ تَرَوْها) بأعينكم (وَكانَ اللهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً) فإنه سبحانه أبصر أتعابكم وأعمالكم في حفر الخندق ، وتنظيم الجيش والعمل لأجل إنجاح المؤمنين ، وغير ذلك.