۞ الآية
فتح في المصحفلِّيَسۡـَٔلَ ٱلصَّٰدِقِينَ عَن صِدۡقِهِمۡۚ وَأَعَدَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابًا أَلِيمٗا ٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨
۞ الآية
فتح في المصحفلِّيَسۡـَٔلَ ٱلصَّٰدِقِينَ عَن صِدۡقِهِمۡۚ وَأَعَدَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابًا أَلِيمٗا ٨
۞ التفسير
وقد فعل الله ذلك ، ليكون الناس مقطوعي العذر ، قد تمت عليهم الحجة ، حتى يكون الصادق من الناس ، معرضا للثواب ، والكافر معرضا للعقاب ، وهذا كما تقول : قد أخذت من المعاون العهد الأكيد بالقيام على مهمة المدرسة ، لأنجح الطلاب العاملين ، وأطرد الخاملين منهم ، تريد أن هذا العهد ، إنما كان ليقوم المعاون بالمهمة ، فتم الحجة على الطلاب (لِيَسْئَلَ) الله (الصَّادِقِينَ) في الإيمان والمنهج ، فإن المؤمن صادق ، والمطيع صادق إذ من يجعل مع الله شريكا ، أو يكفر به ، فقد كذب في عقيدته ، وقوله ، كما أن من يعصي ، قد كذب في عمله ـ فإن الكذب هو الخروج عن الحقيقة ، في قول أو عمل ـ (عَنْ صِدْقِهِمْ) أي عن عقيدتهم ، وقولهم وعملهم ، فيجازيهم بالجنات ، فإن السؤال ، إنما هو للجزاء (وَأَعَدَّ لِلْكافِرِينَ) بعد أن يسأل عنهم (عَذاباً أَلِيماً) أي مؤلما موجعا ، وقد تفنن السياق ، بذكر السؤال عن المؤمن والعقاب للكافر ، وحذف في الأول النتيجة ، وفي الثاني السؤال.