۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأحزاب، آية ٥٨

التفسير يعرض الآية ٥٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ بِغَيۡرِ مَا ٱكۡتَسَبُواْ فَقَدِ ٱحۡتَمَلُواْ بُهۡتَٰنٗا وَإِثۡمٗا مُّبِينٗا ٥٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ) باعتبار كل واحد ، كما قالوا في البلاغة : إذا قيل باع القوم أمتعتهم بالقوم أريد به أن كل واحد باع متاعه بواحد منهم ، والأذية أعم من اللسانية والعملية (بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا) أي من غير أن يعمل المؤمنون والمؤمنات عملا يستحقون به الأذى ، كما لو عملوا ما يستحق الجلد ، أو الاغتياب ، أو الإرداع (فَقَدِ احْتَمَلُوا) أي الذين يؤذون (بُهْتاناً) البهتان هو الكذب على الغير ، ولعل تسمية الإيذاء بهتانا باعتبار ، أن الإيذاء يظهر منه (1) طه : 125. (2) راجع بحار الأنوار : ج 17 ص 27. الاستحقاق لمن يؤذي ، والحال أنه غير مستحق (وَإِثْماً مُبِيناً) أي عصيانا ظاهرا ، ومن هذا يظهر أنه كان في المدينة من يفعل ذلك بالنسبة إلى المؤمنين ، وهذا غالبا في كل أمة نامية ، فإن هناك أفراد يتولون أذاهم منهم ومن غيرهم.