۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَٰلَٰتِ ٱللَّهِ وَيَخۡشَوۡنَهُۥ وَلَا يَخۡشَوۡنَ أَحَدًا إِلَّا ٱللَّهَۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبٗا ٣٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٩
۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَٰلَٰتِ ٱللَّهِ وَيَخۡشَوۡنَهُۥ وَلَا يَخۡشَوۡنَ أَحَدًا إِلَّا ٱللَّهَۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبٗا ٣٩
۞ التفسير
ومن هم الذين خلوا من قبل؟ هم (الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسالاتِ اللهِ) أي يؤدّونها إلى الناس كاملة ، وباعتبار أن كل حكم رسالة ، سميت الشريعة رسالات (وَيَخْشَوْنَهُ) سبحانه ، فيما أمر ونهى (وَلا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللهَ) أي لا يتركون حكما من أحكام الله خشية أحد ، فإنهم لا يخشون إلا الله وحده ، نعم من الممكن ، أن يخشون الناس في أمر (1) بحار الأنوار : ج 22 ص 218. آخر ، كما قال (وَإِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً) (1) (وَكَفى بِاللهِ حَسِيباً) أي حافظا لأعمال خلقه ، ومحاسبا ومجازيا عليها.