۞ الآية
فتح في المصحفوَإِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ فَإِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡمُحۡسِنَٰتِ مِنكُنَّ أَجۡرًا عَظِيمٗا ٢٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ فَإِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡمُحۡسِنَٰتِ مِنكُنَّ أَجۡرًا عَظِيمٗا ٢٩
۞ التفسير
(وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ) ثواب (اللهَ وَ) تردن عشرة (رَسُولَهُ) بدون إرادتكن زينة الحياة الدنيا ، زائدة على القدر اللائق بالرسول (وَالدَّارَ الْآخِرَةَ) وإرادتها عبارة عن العمل الصالح لأجلها (فَإِنَّ اللهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِناتِ مِنْكُنَ) وإنما جاء بهذا ، لأن مجرد الإرادة ، لا تكفي للثواب ، وإنما تحتاج إلى العمل (أَجْراً عَظِيماً) يعطيه لكنّ في الآخرة.