۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأحزاب، آية ٢٣

التفسير يعرض الآية ٢٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ رِجَالٞ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن يَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُواْ تَبۡدِيلٗا ٢٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ) صدقوا في كلامهم وعهدهم مع الله ، إن يصبروا ويثبتوا أمام الأعداء (فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ) النحب النذر ، ويقال للموت ، نحب ، لأنه كنذر ثابت لازم في ذمة الإنسان وعلى رقبته ، والمراد منهم من قد قتل واستشهد في سبيل إنجاز عهده (وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ) الاستشهاد (وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلاً) أي ما غيروا العهد الذي عاهدوا الله عليه ، بأن يفروا من الميدان ، كالمنافقين الذين ورد فيهم (وَلَقَدْ كانُوا عاهَدُوا اللهَ مِنْ قَبْلُ) (2) وقد ورد أن من قضى نحبه ، حمزة وجعفر بن أبي طالب ، ومن ينتظر علي عليه‌السلام (3) ، وهذا من باب أظهر المصاديق ، وإلا فالآية عامة ، كما لا يخفى. (1) مجمع البيان : ج 8 ص 144. (2) الأحزاب : 16. (3) بحار الأنوار : ج 22 ص 277.