۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة السجدة، آية ٣

التفسير يعرض الآية ٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۚ بَلۡ هُوَ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوۡمٗا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرٖ مِّن قَبۡلِكَ لَعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ ٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(أَمْ يَقُولُونَ) أي بل يقول هؤلاء الكفار (افْتَراهُ) أي نسب الرسول القرآن إلى الله كذبا ، وليس الأمر كما يقولون (بَلْ هُوَ الْحَقُ) المطابق للواقع (مِنْ رَبِّكَ) أي من طرفه سبحانه ، وليس مفترى على الله تعالى ، كما زعموا ، وقد أنزله سبحانه (لِتُنْذِرَ) يا رسول الله (قَوْماً) بأنهم إن بقوا على الكفر ، وعملوا بالمعاصي ، كان مصيرهم إلى النار (ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ) فإن كفار مكة ، لم يأتهم رسول ينذرهم قبل بعثة الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم (لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ) أي لكي يهتدوا إلى طريق الله سبحانه.