۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة السجدة، آية ٢٧

التفسير يعرض الآية ٢٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا نَسُوقُ ٱلۡمَآءَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلۡجُرُزِ فَنُخۡرِجُ بِهِۦ زَرۡعٗا تَأۡكُلُ مِنۡهُ أَنۡعَٰمُهُمۡ وَأَنفُسُهُمۡۚ أَفَلَا يُبۡصِرُونَ ٢٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وكيف يكفر هؤلاء الكفار بالله ، مع أنهم يرون آياته ، وآثاره؟ وحيث هددهم في الآية السابقة بالعذاب ، ذكر لهم نعم الله عليهم ، لعلهم يشكرونه ، فالعذاب والرحمة ، كلاهما ماثلان أمام أعينهم ، ليؤمنوا رهبة أو رغبة (أَوَلَمْ يَرَوْا) استفهام إنكاري ، أي كيف لا يرون هذه النعمة ، ليؤدوا شكرها؟ (أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ) بواسطة المطر أو الأنهار (إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ) وهي الأرض اليابسة ، التي ليس فيها نبات ، من قولهم سيف جراز ، أي قطاع لا يبقي شيئا إلا قطعة ، فالأرض قد جرز نباتها ، أي قطع وأزيل ، فلا نبات لها (فَنُخْرِجُ بِهِ) أي بالماء (زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ) أي من ذلك الزرع (أَنْعامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ) مما يعود بالخير إليهم (أَفَلا يُبْصِرُونَ) نعم الله عليهم؟ ليشكرون.