۞ الآية
فتح في المصحفأَوَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ يَمۡشُونَ فِي مَسَٰكِنِهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٍۚ أَفَلَا يَسۡمَعُونَ ٢٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٦
۞ الآية
فتح في المصحفأَوَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ يَمۡشُونَ فِي مَسَٰكِنِهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٍۚ أَفَلَا يَسۡمَعُونَ ٢٦
۞ التفسير
ثم يرجع السياق إلى قصة الكفار (أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ) استفهام إنكاري ، أي كيف لم يبصرهم (كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ) والأجيال ، التي كانت تكذب بآيات الله ، وتعصي أحكام الله (يَمْشُونَ) أي هؤلاء الكفار (فِي مَساكِنِهِمْ) أي في مساكن أولئك ، فإنهم في رحلتهم الشتائية ، إلى اليمن ، والصيفية إلى الشام ، كانوا يمرون بمساكن عاد وثمود ، وقوم لوط ، وغيرهم (إِنَّ فِي ذلِكَ) الإهلاك لأولئك الكفار (لَآياتٍ) دلالات دالة على وجود الله ، وعلمه وقدرته ، وانتقامه من الظالمين (أَفَلا يَسْمَعُونَ) أي ألا يسمع هؤلاء الكفار تلك الآيات سماعا يؤدي إلى رجوعهم ، عن غيّهم إلى الحق.