۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ ٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤
۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ ٤
۞ التفسير
ثم وصف سبحانه المؤمنين بقوله (الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ) بإتيانها دائما حسب آدابها وشرائطها (وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ) أي يعطون الأموال الموجبة لطهارة الأموال وتزكيتها ، والظاهر أن المراد بها ، الصدقة المستحبة ، إذ لم تجب الزكاة المفروضة في مكة (وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ) أي يعتقدون ، والإتيان ب «هم» مكررا للتأكيد ، ولإفادة ، إن المصلي المزكي ، هو المعتقد بالآخرة ، أما غيره ممن يدعي ذلك ، ولا يقوم بهذين الأمرين ، فإنما كلامه لقلقة لسان ، لا خارج من أعماق الجنان.