۞ الآية
فتح في المصحفهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّلۡمُحۡسِنِينَ ٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣
۞ الآية
فتح في المصحفهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّلۡمُحۡسِنِينَ ٣
۞ التفسير
في حال كون هذا الكتاب (هُدىً) أي هداية وإرشادا (وَرَحْمَةً) موجبة للرحم والتفضل ، فإن الله سبحانه ، لم ينزل هذا القرآن ، إلا لأن يرحم العباد (لِلْمُحْسِنِينَ) الذين يحسنون في عقيدتهم وعملهم ، وتخصيصهم بالذكر ، لأنهم هم المنتفعون به ، وإن كان في القرآن صلاحية الهداية والرحمة للجميع.