۞ الآية
فتح في المصحفلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ٢٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٦
۞ الآية
فتح في المصحفلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ٢٦
۞ التفسير
وإذن فباعتراف الطرفين (لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) فهو المتفرد بالخلق والملك ، إذ الخالق هو المالك (إِنَّ اللهَ هُوَ الْغَنِيُ) عما سواه من الشركاء ، إذ له كل شيء إلى من ليس له شيء؟ (الْحَمِيدُ) المستحق للحمد ، وحده بدون شريك ، إذ من يعطي كل شيء ، هو المستحق للحمد دون من لا يعطي.