۞ الآية
فتح في المصحفوَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٢٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٢٥
۞ التفسير
(وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ) أي سألت هؤلاء المشركين الذين يشركون بالله الأصنام (مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ)؟ هل الله خلقها ، أم الأصنام ، (لَيَقُولُنَّ اللهُ) خلقها ، إذ لا يتجرأ أحدهم ، أن ينسب هذا الخلق العظيم ، إلى أصنام من الطين والحجارة ، أو سائر المعادن والأشجار (قُلِ) يا رسول الله ، إذا قالوا ذلك ، وتمت عليهم الحجة ، في أصنام هي باطلة (الْحَمْدُ لِلَّهِ) إذ اعترفوا بوحدة الخالق ، وأقروا بما يلزم بطلان آلهتهم (بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ) إن اعترافهم بوحدة الخالق ، موجب لوحدة الإله ، إذ لو لم يكن لأصنامهم شراكة في الخلق ، فما ذا أوجب أن تكون آلهة؟