۞ الآية
فتح في المصحفوَمَن كَفَرَ فَلَا يَحۡزُنكَ كُفۡرُهُۥٓۚ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ٢٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَن كَفَرَ فَلَا يَحۡزُنكَ كُفۡرُهُۥٓۚ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ٢٣
۞ التفسير
وإذ تبين الحق ، فلا يحزن الإنسان لمن عاند ، حتى وصل إلى العذاب (وَمَنْ كَفَرَ فَلا يَحْزُنْكَ) يا رسول الله (كُفْرُهُ) فإن الإنسان لا يحزن للمعاند (إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ) أي إلى جزائنا رجوعهم ، وهناك (فَنُنَبِّئُهُمْ) أي نخبرهم (بِما عَمِلُوا) من الكفر والعصيان ، ومعنى الإخبار ، بيان ما عملوا ، حتى يعرفوا ، أنهم استحقوا العذاب ، الذي يراد بهم (إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ) أي بما يجول فيها من الكفر والعصيان ، فلا يفوته شيء ، ويكون إخباره إخبار عالم ، وجزائه جزاء عادل ، لا ينقص من عذابهم شيئا ، ولا يزيد فيه شيئا.