۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة لقمان، آية ٢١

التفسير يعرض الآية ٢١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ بَلۡ نَتَّبِعُ مَا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ يَدۡعُوهُمۡ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ ٢١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللهُ) فهذا كتاب منير عوض العلم ، والدليل العقلي ، الذين يفقدونهما في باب المبدأ والمعاد (قالُوا) في جواب ذلك (بَلْ نَتَّبِعُ ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا) فإنا نقلدهم ، فيما كانوا يقولون من أمر المبدأ والإله ، والمعاد ، وسائر هذه الشؤون الأصولية (أَوَلَوْ كانَ الشَّيْطانُ يَدْعُوهُمْ) بسبب هذا التقليد (إِلى عَذابِ السَّعِيرِ) الهمزة للاستفهام ، والواو للعطف ، والاستفهام إنكاري ، أي إنهم يقلدون آباءهم ، حتى إذا كان التقليد من دعوة الشيطان الموجبة ، لأن يدخل الإنسان النار في خاتمة المطاف ، والسعير اسم من أسامي جهنم ، سميت به لاستعارها واشتعالها.